القاعدة الشائعة في صناديق القرض الحسن بسيطة: من أبقى في الصندوق مالًا أكثر لمدة أطول، حصل على قرض أكبر. غير أن تطبيق هذه القاعدة البسيطة يتطلب عدة قرارات دقيقة: هل يقاس الرصيد يوميًا أم شهريًا، وهل المعيار أدنى رصيد أم المتوسط، وهل يستحق المبلغ المحجوز ضمانًا لقرض آخر نقاطًا أم لا. وكل خيار من هذه الخيارات يغيّر النتيجة بالنسبة إلى العضو.
ووحدة التقييم والأهلية في دارا مصمّمة لهذا الغرض. ونستعرض فيما يلي، خطوة بخطوة، الطريق من الرصيد إلى سقف القرض.
النقاط اليومية، كل ليلة
كل ليلة يقرأ النظام رصيد نهاية اليوم لكل حساب. ولكل حساب سياسة تقييم مرتبطة به، تحدد الطريقة والمعلمات التي تحتسب بها النقاط. وتسجل النتيجة في صورة رقمين: نقاط ذلك اليوم، والنقاط التراكمية حتى ذلك اليوم. ولأن الحساب يجري كل ليلة، تكون نقاط كل عضو جاهزة دائمًا، ولا حاجة إلى إعادة احتسابها عند طلب القرض.
إحدى عشرة طريقة للتقييم
تحدد طريقة التقييم كيف يتحول الرصيد إلى نقاط. وتتوفر إحدى عشرة طريقة، هذه بعض أكثرها استخدامًا:
- متوسط الرصيد اليومي. مجموع الأرصدة اليومية مقسومًا على عدد أيام الفترة. طريقة بسيطة يسهل شرحها للأعضاء.
- أدنى رصيد في نهاية اليوم. المعيار هو أدنى رصيد خلال الفترة كلها. تناسب الصندوق الذي يريد مكافأة بقاء المال فيه، وإبطال أثر الإيداعات قصيرة الأجل التي تسبق طلب القرض.
- الحدّ الأدنى الشهري. يؤخذ أدنى رصيد في كل شهر، ثم يستخرج متوسط هذه الأرصدة. ويمكن أن يكون الشهر شهرًا هجريًا شمسيًا.
- النقاط اليومية المرجّحة. كل وحدة من الرصيد تكسب نقاطًا في كل يوم. ويمكن إعطاء وزن أقل للمبلغ المحجوز أو الحساب الراكد أو الحساب المقيّد، وتجاهل الأيام التي يقل فيها الرصيد عن حدّ معيّن.
- الشرائح التصاعدية. يقسم الرصيد إلى شرائح لكل منها معاملها، على غرار حساب الضريبة بالشرائح. وهي مناسبة للصندوق الساعي إلى تشجيع الودائع الأكبر.
- الطرق المركّبة. مزيج من أدنى رصيد ومتوسط الرصيد اليومي، أو نقاط تزداد بطول مدة الاحتفاظ بالحساب.
من النقاط إلى سقف التمويل
تحوّل سياسة الأهلية النقاط إلى مبلغ. وهناك أربعة نماذج للأهلية:
- معامل ثابت: السقف يساوي النقاط مضروبة في معامل.
- متدرّج: يتغير المعامل بحسب النطاق الذي تقع فيه النقاط.
- مكافأة الأقدمية: يرتفع السقف الأساسي قليلًا مع كل شهر من أقدمية العضو.
- مركّب: متوسط مرجّح لعدة نماذج.
بعد الحساب الأولي، يقرّب السقف وفق قاعدة التقريب في السياسة، ثم يطبق عليه الحدّ الأدنى والأقصى للمبلغ. فإذا كانت اللائحة الداخلية للصندوق لا تسمح بصرف قرض أقل من مبلغ معين، أو تضع سقفًا محددًا للقرض، ففي هذه المرحلة يطبق ذلك.
القواعد خارج الشيفرة البرمجية
كل طريقة تقييم نمط حسابي ثابت، أما معلماتها، مثل وحدة النقاط والشرائح ومعاملات الضرب، فتحفظ في السياسة نفسها. وللسياسة إصدارات وتاريخ سريان. فإذا قرر مجلس الإدارة تغيير القاعدة اعتبارًا من بداية السنة، يكفي تعريف إصدار جديد من السياسة بتاريخ بدء سريانه، ولا حاجة في ذلك إلى مبرمج.
المحاكاة
يستطيع عضو الصندوق أو موظف الفرع أن يرى كم سيبلغ سقف القرض إذا بقي الرصيد الحالي على حاله حتى تاريخ محدد. وتجري المحاكاة بالطريقة ذاتها والسياسة ذاتها المعتمدتين في الحساب الفعلي، فلا يختلف الرقم الذي يراه العضو عن رقم يوم الطلب، إلا إذا تغير الرصيد أو السياسة في الفترة الفاصلة.
ملاحظات عند تصميم السياسة
- اقرأ اللائحة الداخلية للصندوق بعناية قبل اختيار الطريقة. فكثير من اللوائح تصف إحدى هذه الطرق دون أن تسميها.
- يجب أن يحسم قبل تفعيل السياسة ما إذا كانت الوديعة التي تمثل ضمانًا لقرض آخر تكسب نقاطًا للقرض التالي أيضًا. ومن أجل ذلك يتيح النظام وزنًا مستقلًا للمبلغ المحجوز.
- جرّب السياسة الجديدة قبل تفعيلها بمحاكاة على عدد من الحسابات النموذجية.
- أعلن القاعدة للأعضاء. فالعضو الذي يعرف كيف تحتسب نقاطه يتقبل دوره في الحصول على القرض بسهولة أكبر.
ويقوم برنامج ولاء العملاء في دارا على منطق مشابه: فنقاط الولاء يولدها محرّك القواعد الخاص به، ولها سقف لمنع إساءة الاستخدام، وعند تحويلها إلى نقد يسجل قيدها المحاسبي في النواة المالية.
- #التقييم_بالنقاط
- #الأهلية
- #صندوق_القرض_الحسن
- #الودائع



